ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي
62
رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )
هميشه تو تهليل و تمجيدم مىكردى ، پس جمع كردم روح شما هردو را و يك ساختم تو را و على را ، پس تمجيد و تقديس و تهليل من مىكرديد ، پس دو قسم كردم شما را ، پس تقسيم شما دو را دو دو نمودم ، پس چهار شديد ، اى محمّد يكى تو ، و على يكى ، و حسنين دوتا ، پس آفريد فاطمه را از نورى كه در ابتداء روح محمّد صلّى اللّه عليه و إله را آفريده بود ، پس از آن به دست قدرت راست خود به ما پنج تن را مسح كرد و دست گردانيد ، پس در ميان ما نور خاص خود جارى و سارى و لاحق ساخت ، و براى همين اين اصحاب خمسه را نور پنج تن مىگويند . ابن بابويه روايت كرده به اسناد اهل البيت عليهم السّلام ، قال النبي صلّى اللّه عليه و إله : ما خلق اللّه خلقا أفضل منّي ، و لا أكرم عليه منّي ، فقال علي عليه السّلام : يا رسول اللّه فأنت أفضل أم جبرئيل ؟ فقال صلّى اللّه عليه و إله : يا علي إنّ اللّه تعالى فضّل أنبياءه المرسلين على ملائكته المقرّبين ، و فضّلني على جميع النبيين و المرسلين ، و الفضل بعدي لك يا علي و للأئمّة من بعدك ، و إنّ الملائكة لخدّامنا و خدّام محبّينا ، يا علي الذين يحملون العرش و من حوله يسبّحون به حمد ربّهم و يستغفرون للذين آمنوا بولايتنا ، يا علي لو لا نحن ما خلق اللّه آدم و لا الحوّاء و لا الجنّة و لا النار و لا السماء و لا الأرض ، فكيف لا نكون أفضل من الملائكة ؟ و قد سبقنا إلى معرفة ربّنا و تسبيحه و تهليله و تقديسه ؛ لأنّ أوّل ما خلق اللّه تعالى أرواحنا ، فأنطقنا بتوحيده و تحميده ، ثمّ خلق الملائكة إلى قوله : فسبّحت الملائكة بتسبيحنا الخ « 1 » . خلاصه : آنكه حضرت رسول صلّى اللّه عليه و إله فرمود : كه خدا هيچ خلقى را افضل و اكرم برخود از من نيافريد ، پس حضرت امير عرض كرد : يا رسول اللّه آيا شما افضليد يا جبرئيل ؟
--> ( 1 ) عيون اخبار الرضا عليه السّلام شيخ صدوق 1 : 262 - 263 .